|
|
كـلمـات كبـيرة ورسالـة شاقـة |
|
عام مضى ... وبعض العام ... ونتذكره ... فقد كان يتـقد بالحماس والنشاط في كل نشاط ثـقافي وفى كل عمل فني وفي مهرجان الوفاء نتـذكر دوره المتميز في كل المهرجانات المسرحية السابقة. |
|
|
|
لقـاء من برنامج فـي مربوعـتـنا ضيـوف |
| هو احد مبدعينا الرائعين الذين نعتـز بإبداعاتهم والذين استطاعوا أن يرسخوا أشياء رائعة وعظيمة نذكرهم طيلة حياتـنا بكل وفاء وصدق لهذا المبدع الرائع أحمد أنور الذي ساهم مساهمة فعّـاله ورائعة في مجالات الأعلام المختـلفة سواء إن كان في القصة أو كمذيع أو مخرج أو فنان. | |
|
|
فنـان فـي الـذاكـرة |
| في البداية كان (( المبتدأ )) سعد نافو و كان (( الخبر )) أحمد أنور وظل سعد نافو يغـذى موهبة أحمد أنور ويكسب صوته الدافئ في برنامج (( مبتدأ وخبر )). ولعله لم يكن أول مشوار تعاونهما الإذاعي ولكنه ظل لصيقاً بذاكرتي . حتى إنني كثيراً ما تمنيت أن أكون صاحب فكرته . | |
|
|
رحيـــــل |
|
قبل بضعة أيام, مرت ذكرى أربعين المذيع أحمد أنور, وهو من أنـشط المذيعيـن الذين لهم علاقـة بالثـقافة وبالأدب في الإذاعة. وكان أحد المسؤلين عن مجلة (( جيل ورسالة )) في السبعينيات , المجلة التي شارك في الكتابة فيها وتحريرها وحتى توزيعها, والتي كانت أهم مجلة ثـقافية في مدينة بنغازي, قدمت العديد من الأسماء البارزة ونشرت ملفات خاصة عن عدد من الكتاب, منهم الصادق النيهوم وخليفة الفاخري و غيرهما, والتي كانت تصدرها مفوضية الكشاف. |
|
|
|
أحمـد أنـور ... افتـقدنـاه فـي رمضـان |
|
كان أحمد أنور يعمل بهدوء وإتقان .. وكان كل عمل يقوم به له تميز يجبرك على الإنصات والمشاهدة .. وكان رحيله هو الآخر ليس عادياً .. حتى موته اتخذ طابعاً أنبت شجنا في النفوس التي عرفته عن قرب, والتي لم تعرفه الا من خلال قـنوات الإعلام.. على حد سواء. |
|
|
|
لقـاء من برنامج فـي مربـوعـتـنا ضـيوف |
|
أحي بادرة الوفاء ... الوفاء شيء جميل في حياة الإنسان, والوفاء هو الذي يعطى الحياة قيمة ومعنى ويشعر الأجيال بأن العطاء سوف يثمر وسوف يتواصل. عندما أتحدث عن أحمد أنور أشعر بأني أتحدث عن عدة أشخاص. أحمد أنور لم يكن شخص واحد ... أحمد أنور كان المذيع ... كان الرسام ... كان الصحفي ... كان الكشاف ... كان المخرج المرئي والمسموع ... كان المصور ... وكان ناجحاً في كل هذه المجالات. |
|
|
|
قـبس ضئـيل عمن قـدموا الكثـير |
|
يصادف يوم 21 / 6 القادم الذكري العاشرة لرحيل الإذاعي الكبـير " أحمد أنور" لعلنا نذكر ببعض ما قـدمه قـبل الوداع ..
|
|
|
|
وداعــاً أيهـا الطفـل الصباحــى |
| وداعاً أحمد أيها الطفل ألشتائي الجميل خذ منى جذر هذه الابتسامة المرة لم تعد لي حاجة بها أيها الصديق آه ما أروعك وما أقسى رئة هذا الزمن العلقم وامتحانات الحياة بالأمس كنت تضرب بقدميك النبيلتين الأرض ثقة وشجاعة وعنفوانا وبهجة كأنك كنت تراهن وكم كنت ماهراً مقنعاً وواثقاً في رهانك تراهن على عذوبة وروعة الحياة وديمومتها بالابتسامة والعلاقات الحميمة والجدية في العمل. | |
|
|
كــي لا تـنسى المرئيـة مرة أخري |
| حلقة الجمعة الماضية من برنامج - صباح الخير أول جماهيرية - احتفل بإنجاز 300 حلقة قدمها البرنامج طيلة السنوات الماضية.. وقد ذكر مذيع البرنامج العديد من الأسماء التي قدمت واعدت هذا البرنامج الأسبوعي .. | |
|
|
وردة خبأهــا المــوت |
| لم يطرق ذاكرتي لحظة تشييع جثمان المبدع أحمد أنور عشية الأحد الماضي سوى مقطع قصيدي للشاعرة الهولندية ايليميا فان هارن يقول " ليست للموت شاعرية / فقد خبأ في أحشائه / كل الورود والأزهار". | |
|
|
الإذاعـي القـديـر أحمـد أنـور |
| كان أيكة ياسمين, مقـدرة إذاعية فـذه تمرس في العمل الإذاعي منذ أوائل السبعينيات بعد تخرجه مباشرة من كلية الآداب جامعة قاريونس. تـقـلد العديد من الأعمال في مجال الأعلام ولكن كان يؤكد دائماً أنه لا يتصور نفسه ألا مذيعاً فـقد ملك عليه هذا العمل حياته فأعطاه عمره واخلص له أيما إخلاص. | |
|
|
|